Almarefa المعرفة Almarefa المعرفة
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

شركة ماهان للطيران" الإيرانية تدحض رواية عن نقلها سلاحا إلى سوريا برفقة سليماني

الإيرانية-يروي-كيف-نقل-السلاح-إلى-سوريا-ما-فعله-سليماني-أثناء-تفتيا

نفت شركة ماهان الإيرانية للطيران رواية أحد طياريها تحدث فيها عن نقله شحنة أسلحة إلى سوريا، عبر طائرة مدنية عام 2013. ودعت الشركة في بيان إلى تقديم تاريخ ورقم الرحلة لفتح تحقيق.

وقالت الشركة التابعة للحرس الثوري الإيراني، إنها تخضع لأشد العقوبات الأمريكية منذ عام 2011، وأن الأجهزة الأمنية للدول المعادية تراقب كافة تحركاتها في العالم، مشيرة إلى أن الأعداء ما كانوا ليفوتوا أي فرصة لتوجيه ضربة إلى شركة ماهان".
وأضافت ماهان أن الأعداء لم يتمكنوا من تسجيل أي انتهاك ضدها في أي منطقة من العالم، مشيرة إلى أن الرواية التي نقلها الطيار السابق لديها مجرد "قصة خيالية تهدف إلى صناعة الشهرة".

وكانت وسائل الإعلام تناقلت نبأ منسوبا إلى موقع نادي المراسلين الشباب الذي يديره التلفزيون الإيراني يروي فيه كابتن طائرة من طراز إيرباص تتبع لشركة "ماهان" الإيرانية للطيران، قصة حول نقل 7 أطنان من "الحمولة الممنوعة" يعتقد أنها أسلحة إلى سوريا بطائرة مدنية، برفقة قاسم سليماني القائد السابق لفيلق القدس.

ويقول الكابتن أسد اللهي إنه في حزيران عام 2013 نفذ رحلة جوية من طهران إلى دمشق برفقة "حمولة ممنوعة" مع مائتي راكب من بينهم قاسم سليماني، الذي كان يعرفه ويجلس إلى جانبه في قمرة القيادة.

وأضاف قائد الرحلة إلى سوريا، التي تمر عادة في الأجواء العراقية، إنه قبل نحو 80 ميلاً من دخول أجواء العراق، طلب الإذن من برج المراقبة في مطار بغداد والذي كان تحت سيطرة القوات الأمريكية، لدخول الأجواء وزيادة الارتفاع.

وقال أسد اللهي إن برج المراقبة سمح له في البداية بالدخول والارتفاع حتى 35 ألف قدم، لكن ومع اقتراب الطائرة من مطار بغداد في طريقها نحو دمشق، طلب برج المراقبة من الطائرة الهبوط في مطار بغداد.

وأشار الكابتن إلى أنها ليست المرة الأولى التي يطلب منه الهبوط في مطار بغداد، أثناء تنفيذ رحلات جوية إلى دمشق، لكنه وصف الظروف حينها بغير العادية نظراً لسماح برج المراقبة له بمتابعة المسار، ثم توجيهه الأوامر بالهبوط.

وتابع قائد الرحلة، أنه أخبر برج المراقبة بعدم إمكانية الهبوط نظراً لكمية الوقود التي يحملها، وأنه طلب العودة إلى طهران، فرد برج المراقبة بأن عليه التحليق في الأجواء حتى يخفض من كمية الوقود ثم الهبوط، وأنه لا يمكنه العودة إلى طهران، وإلا سيتم استهداف الطائرة.

وأضاف الكابتن أنه بعد نحو ربع ساعة من الحديث مع برج المراقبة، حيث كان قاسم سليماني يجلس إلى جانبه ويستمع إلى المحادثة، لم يكن أمامه من خيارات سوى الهبوط أو العودة إلى طهران مع احتمال استهداف الطائرة، مشيراً إلى أن سليماني طلب منه الهبوط.

وروى أسد اللهي أن قاسم سليماني تخفى حينها بزي مهندس الطيران (السيد رحيمي) وقبعة ونظارة، وبقي مع مساعد الطيار (حسين وزيري) داخل قمرة القيادة، وطلب منه إقفال الباب وعدم الخروج إلا بإذنه.

وتابع أسد اللهي أن سيارتين تابعتين لمكتب التحقيقات الأمريكي "إف.بي.آي"، وأخرى تابعة للمخابرات العراقية، أرشدت الطائرة للتوجه حتى نهاية مدرج مطار بغداد، وتم تفتيشها باستخدام خراطيم التفتيش، ثم صعد سبعة عشر شخصاً من القوات الأمريكية والعراقية على متن الطائرة، وقام أربعة منهم بتصوير الركاب، وقال أعتقد أنهم كانوا يدققون في وجوه الركاب بحثا عن سليماني.

وأضاف أسد اللهي أن القوات لم تتوجه إلى قمرة القيادة، إلا أنها طلبت تفتيش حمولة الطائرة، مشيرا إلى أنه اضطر لفتح باب مكان الحمولة بنفسه، وقال إن هذه المهمة من اختصاص مهندس الطيران الذي ارتدى ملابس قاسم سليماني ويجلس بين الركاب.

وتابع أسد اللهي أن أحد أفراد القوات الأمريكية طلب منه فتح أحد الصناديق التي كانت تنقل "الحمولة الممنوعة"، إلا أنه تغاضى عما في داخلها بعد أن قدم له كمية من الدولارات كانت بحوزته، ثم تمكن من متابعة الرحلة إلى العاصمة السورية دمشق.

وركز كابتن الطائرة في روايته على الهدوء الذي تمتع به سليماني طيلة الرحلة، إلا أنه كشف للمرة الأولى عن قيام طهران بإرسال الأسلحة إلى سوريا باستخدام طائرات مدنية، وهو ما نفته بعد اتهامات أمريكية بهذا الخصوص.

المصدر: RT

عن الكاتب

omar

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Almarefa المعرفة