Almarefa المعرفة Almarefa المعرفة
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

مرضى ينتقدون "تواصل العيادات" .. وأطباء يطلقون "التداوي عن بُعد"

Doctors-launching-telemedicine

يعيش عدد من المرضى المصابين بأمراض مزمنة على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، خلال هذه الأيام، وضعا خاصا في ظل انتشار جائحة "كورونا"، وإقدام السلطات الحكومية على فرض حالة الطوارئ الصحية إلى غاية العشرين من شهر أبريل.

ووجد بعض المرضى المصابين بأمراض مزمنة أنفسهم في وضع صحي حرج، خصوصا أن العديد من المصحات الطبية والعيادات التي كانوا يتابعون فيها علاجاتهم قلصت من توقيتها تفاديا لأي ضرر قد ينجم جراء توافد المواطنين بكثافة عليها.

وفِي الوقت الذي يبحث فيه بعض المرضى عن استشارات مع أطبائهم هذه الأيام، خصوصا الذين يعانون من الأمراض المزمنة والخطيرة مثل السرطان، حيث تصير مناعتهم ضعيفة الشيء الذي يجعلهم مهددين أكثر بالإصابة بفيروس "كورونا"، فإن بعضهم لم يتمكن من الحصول على أي جواب بالرغم من الاتصالات المتتالية بالطبيب الذي يتابعون العلاج لديه.

وبالرغم من الاتصالات العديدة التي يجريها المرضى وذووهم مع بعض العيادات الطبية، فإن بعضهم يتحدث عن كونه بالكاد يتلقى إجابة عن استفساراته بخصوص المضاعفات التي تأتيهم فجأة، لا سيما أنه يكون مضطرا للاتصال مرات عديدة.

في المقابل، نفى الدكتور مولاي سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الاختصاصيين بالقطاع الخاص، في اتصال هاتفي بجريدة هسبريس الإلكترونية، أن لا يتم استقبال مكالمات المرضى، خصوصا في هذا الظرف الطارئ، مشيرا إلى أن غالبية الأطباء يشتغلون باستثناء أطباء الأسنان.

وشدد رئيس التجمع، ضمن تصريحه، على أن كل الأطباء على مستوى جهة الدار البيضاء سطات متوفرون لأداء مهمتهم على أحسن ما يرام، ولا يمكن أن يتأخروا في التفاعل مع المرضى، خصوصا من الزبناء الذين يزورونهم منذ مدة طويلة قبل فيروس "كورونا".

ولفت الدكتور عفيف إلى أن بعض المواطنين المرضى يتصلون في أوقات مختلفة، وهو ما يجعل تواصلهم مع الأطباء المشرفين عليهم قليلا، لكن "كل الأطباء يشتغلون ومتحدون في هذه الظرفية، ويضعون هواتفهم رهن إشارة المرضى. كما أن هناك هواتف معدة لاستقبال الاتصالات، لأن عدم التفاعل الإيجابي مع المرضى سيؤثر على مدخولهم بعد عودة الحياة إلى وضعها الطبيعي".

وأوضح رئيس التجمع سالف الذكر أن الأطباء وضعوا خططا للتواصل مع المرضى، إذ إنهم يشرفون على عمليات الفحص عن بُعد باستعمال الوسائط الحديثة للتواصل الاجتماعي، وتخصيص الأدوية التي يجب على المريض اتباعها بعد التواصل هاتفيا؛ ما يعني، حسب المتحدث ذاته، أن هذه الحصص التي يقومون بها مع زبنائهم تتم بشكل مجاني.

كما يقوم الأطباء، تفاديا لانتشار فيروس "كورونا" وتفاديا لتعريض المرضى لأي إصابة داخل العيادات والمصحات الخاصة، على تنظيم المواعيد، ناهيك على عمليات التعقيم التي تتم بشكل مستمر، مع تسليم المرضى ومرافقيهم كمامات خلال زيارتهم للطبيب.

هسبريس- عبد الإله شبل

عن الكاتب

omar

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Almarefa المعرفة