Almarefa المعرفة Almarefa المعرفة
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

حكومة الوفاق الليبية ترفض الهدنة خلال رمضان

حكومة-الوفاق-الليبية-ترفض-الهدنة-خلال-رمضان
أعلنت حكومة الوفاق الليبية التي تتخذ من العاصمة طرابلس مقرا لها، عن رفضها لهدنة إنسانية مقترحة من قبل "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر خلال شهر رمضان المبارك.

واتهم المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق، في بيان صحفي أصدره اليوم الخميس قوات حفتر بمخالفة الهدنات التي سبق أن قبلت بها الحكومة، قائلة: "ما سبق من انتهاكات وخروقات يجعلنا لا نثق أبدا فيما يعلن من هدنة، لأنه اعتاد على الغدر والخيانة".

ولفت المجلس الرئاسي إلى أن قرار "الجيش الوطني" وقف العمليات القتالية خلال شهر رمضان جاء بعد فترة وجيزة من إعلان حفتر عن تولي قيادة "الجيش الوطني" مقاليد الحكم في البلاد، مشددا على أن ذلك "الانقلاب على الاتفاق السياسي والمؤسسات الشرعية" أكد أن حفتر ليس شريكا للسلام بل إنه "شخص متعطش للدماء مهووس بالسلطة".

وتابع بيان حكومة الوفاق المدعومة من تركيا: "أية عملية لوقف إطلاق النار ورصد الخروقات وللوصول إلى هدنة حقيقية فعلية تحتاج إلى رعاية وضمانات وآليات دولية يبحت فيها من خلال تفعيل عمل لجنة 5+5 التي تشرف عليها بعثة الدعم في ليبيا. وفي هذا الوقت نؤكد على موقفنا الثابت بأننا مستمرون في الدفاع المشروع عن أنفسنا، وضرب بؤر التهديد أينما وجدت وانهاء المجموعات الخارجة على القانون المستهينة بأرواح الليبيين في كامل أنحاء البلاد".

تصريح صحفي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني

نود أن نوضح ونؤكد للمجتمع الدولي وبالأخص الدول الصديقة المهتمة بالشأن الليبي بأننا كنا ومازلنا ملتزمين بحقن دماء الليبيين، ومن هذا المنطلق أعلنا الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2510) لسنة 2020، الذي يعزز نتائج مؤتمر برلين، وينص على وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين، كما وقعنا منفردين على وقف اطلاق النار الذي طرحته كل من دولتي روسيا وتركيا.
وللأسف ازدادت الخروقات الموثقة من قبل الطرف المعتدي منذ صدور قرار مجلس الأمن، ولم تتوقف المليشيات المعتدية عن قصف الاحياء السكنية في العاصمة طرابلس وتسبب ذلك في مقتل العشرات من المدنيين وتدمير بيوتهم.
ورغم هذه الانتهاكات، قبلنا مرة أخرى بالهدنة الإنسانية التي دعت اليها العديد من المنظمات الدولية والإقليمية وذلك لحماية مواطنينا وجميع المقيمين على أرض ليبيا بالأخص بسبب جائحة كورونا، واتضح للجميع ما كنّا نؤكده من أن الإنسانية مفقودة لدى المعتدي ومليشياته ومرتزقته الارهابيين، حيث اعتبر الوباء فرصة لتصعيد اعتداءاته مستغلا انشغالنا بمواجهة هذه الجائحة.
إن ما سبق من انتهاكات وخروقات يجعلنا لا نثق أبداً فيما يعلن من هدنة، لأنه اعتاد على الغدر والخيانة، وما أعلنه المعتدي منذ يومين بالانقلاب على الاتفاق السياسي والمؤسسات الشرعية يؤكد بأنه ليس لدينا شريك للسلام بل امامنا شخص متعطش للدماء مهووس بالسلطة.
إن أية عملية لوقف إطلاق النار ورصد الخروقات وللوصول إلى هدنة حقيقية فعلية تحتاج إلى رعاية وضمانات وآليات دولية يبحت فيها من خلال تفعيل عمل لجنة 5+5 التي تشرف عليها بعثة الدعم في ليبيا
وفي هذا الوقت نؤكد على موقفنا الثابت بأننا مستمرون في الدفاع المشروع عن انفسنا، وضرب بؤر التهديد أينما وجدت وانهاء المجموعات الخارجة على القانون المستهينة بأرواح الليبيين في كامل أنحاء البلاد.
ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا الترحيب بجميع المواقف الوطنية في كل أنحاء ليبيا والتي أعلنت عن رفضها لعسكرة الدولة والتي تدعو للدولة المدنية الديمقراطية.

حكومة الوفاق الوطني Government of National Accord

عن الكاتب

omar

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Almarefa المعرفة