Almarefa المعرفة Almarefa المعرفة
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...

شرح التجارة الإلكترونية وكيفية البدء بها (دليل حصري 2020)

what-is-ecommerce

التجارة الإلكترونية منذ عشر سنوات كانت تمثل مفهوم غريب على مسامعنا نحن العرب، فكنا نتعامل معها وكأن هناك قرون تفصلنا عنها، أما اليوم فقد أصبحت حقيقة نعيشها ونتعامل معها كل يوم.
هناك مليارات الدولارات يتم تداولها كل سنة من خلال التجارة الإلكترونية، وهذا ليس عالمياً بل في منطقة الشرق الأوسط فقط، نعم هذا صحيح ووفقاً لإحصاءيات موثوقة. ستجدني بالأسفل أضم لك المزيد من هذه الإحصاءيات لكي تدرك حجم الفرصة والإمكانيات المتاحة من خلال التجارة الإلكترونية.
سواء كنت تريد الفوز بجزء من كعكة التجارة الإلكترونية بإنشاء متجرك الخاص، أو تريد دخول عالم التجارة الإلكترونية بأبسط وأسهل الطرق الممكنة وحتى المجانية تماماً، أو حتى كان لديك فضول للمعرفة من أجل فهم طبيعة هذا العالم والذي أصبح حقيقة معاشة نتعامل معها كل يوم…. ففي هذا المقال ستجد ما تريد وأكثر.
ماذا سوف تتعلم في هذا المقال:
  • سوف تتعرف على مفهوم التجارة الإلكترونية بشكل مفصل وبسيط وسهل الفهم.
  • سوف تتعرف على مجموعة من الإحصاءيات الخاصة بعالم التجارة الإلكترونية وحجم الأموال المتداولة فيه.
  • سوف تتعرف على اجابة تفصيلية لسؤال “ماذا أحتاج للبدء في التجارة الإلكترونية؟”
  • سوف تتعرف على أنواع التجارة الإلكترونية.
  • سوف تتعرف على مميزات التجارة الإلكترونية والتحديات الخاصة بها.
  • سوف تتعرف على مجموعة من الطرق السهلة والبسيطة التي تمكنك من اقتحام هذا العالم بأقل الموارد الممكنة.
فوق كل هذا وكعادتنا فستجدني أشير للكثير من المصادر المهمة والتي ستسهل عليك الكثير من الجوانب، لذا أوصي بشدة بضرورة قراءة كل مقال سيتم وضع رابطه بالأسفل.
ملحوظة: هذا المقال ليس مقال أكاديمي به بعض المعلومات الجامدة، ولكنه مقال عملي أهدف من خلاله لوضع دليل متكامل لكل شاب عربي يود العمل في مجال التجارة الإلكترونية.
أنصح بدراسة الدليل بتأني وبشكل كامل حتى نهايته، وأقدر بشدة كل محاولة لنشر هذا المقال لمساعدة المزيد من الشباب العربي على تطوير حياتهم!

ما هي التجارة الإلكترونية؟

تعريف التجارة الإلكترونية: المصطلح الأصلي بالإنجليزية E commerce أو Electronic Commerce، وهي تشير إلى كل نشاط تجاري يمكن إتمامه بالاعتماد على تكنولوجيا الإنترنت الحديثة، والمقصود هنا بالنشاط التجاري ليس شراء وبيع السلع والمنتجات الملموسة فقط.
ولكن التجارة الإلكترونية تتضمن أيضا شراء وبيع الخدمات الغير ملموسة وأيضاً المنتجات الرقمية، وهي تشمل المزادات التي تتم من خلال الإنترنت وحجز تذاكر السفر والمعاملات البنكية الإلكترونية.
ببساطة كل بيزنس يعتمد على الإنترنت في اتمام كل أو بعض من هذه المهام: (الوصول للعميل، عرض المنتج أو الخدمة على العميل، اتمام اتفاق البيع، استلام ثمن السلعة أو الخدمة..الخ)، هو ينتمي لفكرة التجارة الإلكترونية.
ولكن لكي تتضح الفكرة وتصبح سهلة الفهم للجميع، دعنا نتناولها وفقاً لفكرتها الشائعة لدي الجميع، والتي تتمثل في المتاجر الإلكترونية العالمية مثل أمازون وايباي، والتي لدينا نماذج مثلها في المنطقة العربية مثل سوق دوت كوم وجوميا.
والتجارة الإلكتروني متمثلة في المتاجر الإلكترونية: هي عبارة عن مواقع إلكترونية فيها يتم عرض تشكيلة متنوعة من المنتجات، والتي يمكن للعميل الاختيار من بينها، وبإمتلاكه لوسيلة دفع يقبلها المتجر يمكنه إتمام عملية الشراء في دقائق معدودة، ومن ثم يقوم المتجر بارسال المنتج للعنوان الخاص بالعميل.
بشكل عام يمكننا القول أن التجارة الإلكترونية هي نتاج للتزاوج بين التجارة التقليدية والإنترنت، وبناءاً على هذا فحتى الفتاة العشرينية التي تمتلك جروب على الفيسبوك لبيع المكياج لأصدقائها، هي بشكل ما تعمل في مجال التجارة الإلكترونية.
ولأني أسعى لتعميم فائدة هذا الدليل لأكبر عدد ممكن من الشباب العربي، لذا سوف أتناول المستوى الاحترافي لفكرة التجارة الإلكترونية بالتفصيل، ولكني أيضاً سوف أتناول مجموعة من الأفكار البسيطة التي يمكن لأي شخص تطبيقها للاستفادة من هذا العالم.

بعض الإحصاءيات الخاصة بالتجارة الإلكترونية
  • %96 من سكان الولايات المتحدة الأمريكية قاموا بعملية شراء واحدة على الأقل من الإنترنت، و %51 منهم يتسوقون من الإنترنت بشكل متكرر.
  • من المتوقع أن يصل الاجمالي العالمي لحجم المبيعات من متاجر التجزئة الإلكترونية لمبلغ 4.5 تريليون دولار بحلول عام 2021.
  • نمو التجارة الإلكترونية أصبح يتجاوز دول الغرب، وأصبح هناك نمو متسارع في كل دول العالم تقريباً، ومنها الدول العربية.
  • أغلب المتسوقين على الإنترنت يميلون للشراء من مواقع بلغتهم وعملتهم المحلية.
  • من المتوقع أن يتضاعف حجم سوق التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2021 مقارنة بعام 2014.
  • مصر والسعودية والإمارات من أكثر الدول نمواً في مجال التجارة الإلكترونية في المنطقة العربية.
  • مصر هي أكبر دولة عربية في عدد مستخدمي الإنترنت، حوالي 50 مليون مصري يستخدمون الإنترنت تليها السعودية.
  • بنهاية عام 2015، هناك حوالي 18 مليون مصري قاموا بعمليات شراء من خلال الإنترنت، لتصبح مصر الأولى عربياً في عدد المشترين من خلال الإنترنت، تليها السعودية 12 مليون مشتري، ثم الإمارات 7 مليون.
  • وفقاً للتقارير والإحصاءيات السنوية التي تقوم بإعدادها شركة payfort؛ فإنه من المتوقع أن يصل حجم النمو في التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط لحوالي 13.4 مليار دولار بحلول عام 2020.
  • “المتجر الإلكتروني أمازون (Amazon) يصل لقيمة سوقية تتجاوز واحد تريليون دولار” في سنة 2018، وتحديداً في بداية شهر سبتمبر تصدر هذا الخبر أشهر الصحف العالمية، معلناً عصر جديد قادم من هيمنة التجارة الإلكترونية كبديل عصري لفكرة التجارة التقليدية.
مصادر الإحصاءيات:

https://www.shopify.comhttps://www.payfort.com

ماذا تحتاج لكي تبدأ في التجارة الإلكترونية؟

في هذا الجزء سوف نتناول بالتفصيل إجابة سؤال ماذا أحتاج لكي أبدا في التجارة الإلكترونية، يمكنك أيضاً تسمية هذا الجزء بمكونات التجارة الإلكترونية أو الجوانب التي تقوم عليها التجارة الإلكترونية.
ملحوظة: في بعض السيناريوهات تكون بعض المكونات بالأسفل غير ضرورية، ولكننا هنا نتناول نموذج احترافي مثالي لمتجر إلكتروني مثل متجر أمازون العالمي.

1- منتج

في مثالنا هنا أمازون يبيع الكثير من المنتجات منها الملموسة مثل الأجهزة الإلكترونية (كمبيوتر، كاميرا، تليفزيون، اكسسوارات إلكترونية…الخ)، ومنها الغير ملموسة مثل الكتب الإلكترونية.
على أي حال عالم التجارة الإلكترونية مثله مثل العالم الواقعي، هناك أكثر من استراتيجية يمكن إتباعها في اختيار المنتج، منها التخصص في نوع معين من المنتجات، أو التخصص في قطاع عريض من المنتجات، أو الجمع بين الكثير من التخصصات في متجر واحد.
اختيار المنتج هنا يجب أن يقوم على أسس مدروسة ومنها:
  • الإنتاج في مقابل إعادة البيع.
  • القدرة على امتلاك ميزة تنافسية من خلال خفض تكلفة الإنتاج أو الشراء من المصدر.
  • القدرة على توفير الكميات المطلوبة عند الحاجة.
  • حجم وقوة المنافسين.
  • مستوى الطلب.
  • للجودة في مقابل السعر.
2- واجهة المتجر إلكتروني
المتجر الإلكتروني هنا يمثل موقع الويب الذي يمكن للمشترين زيارته لاصدار أوامر الشراء، المتجر الإلكتروني من المفترض أن يحتوي على نظام متكامل لإدارة كل شيء مثل:
  • واجهة لعرض المنتجات (اسم كل منتج وصور له ومواصفاته الخاصة).
  • نظام برمجي لإدارة حسابات المشترين والذي بناءاً عليه يربط كل أمر شراء بالعميل الذي قام به.
  • نظام ذكي لربط المتجر ببوابة الدفع وبشركة توصيل المنتجات والمخازن.
في البداية عليك امتلاك استضافة مواقع جيدة، وعليك اختيار اسم نطاق يعبر عن متجرك الإلكتروني.
أما عن طريقة عمل المتجر فهناك الكثير من طرق بناء المتجر الإلكتروني من الناحية البرمجية، وهذا ما نقاشناه بالتفصيل في دليل منفصل، ويمكنك الوصول له من خلال الرابط بالأسفل:

3- بوابة دفع

أنت كصاحب متجر إلكتروني عليك بتحديد طرق الدفع المقبولة لديك، وعليك بامتلاك نظام لإدارة المدفوعات عن طريق الإنترنت، مثل التعاقد مع أحد بوابات الدفع (payment gateways)، التي تمكنك من استلام وإدارة المدفوعات.
ومن أشهر بوابات الدفع التي تعتمد عليها المتاجر الإلكترونية لاستقبال وإدارة المدفوعات:

4- مخازن لتخزين المنتجات

المخازن تمثل عنصر في غاية الأهمية في عالم التجارة الإلكترونية، من المهم اتخاذ قرار التوزيع الجغرافي للمخازن بحكمة وبناءاً على دراسة، هذا القرار بالطبع يعتمد على العملاء المستهدفين لشراء المنتجات، .
من المهم أيضاً دارسة الطلب المتوقع بدقة وتجهيز المخازن لتغطية معدل الطلب، ويجب كما أشرنا بالأعلى الربط بين المخزون وبين واجهة الموقع الإلكتروني.
عندما يقوم أحدهم بالدخول على صفحة منتج ما ويبدأ عملية الشراء، يجب التأكد حينها من أن المنتج موجود في المخازن وجاهز للارسال.

5- تسويق إلكتروني

التسويق عنصر أساسي لنجاح أي بيزنس، ولأننا هنا نتحدث عن التجارة الإلكترونية فلابد أن يكون التسويق الإلكتروني هو السائد، يجب إمتلاك خطة تسويقية قوية، وتحديد ميزانية مناسبة من أجل عمل حملات إعلانية مدفوعة.
التسويق الإلكتروني يتضمن دراسة السوق لإتخاذ القرارات المناسبة لنجاح وتوسيع حجم التجارة الإلكترونية، الجدير بالذكر أن التسويق عن طريق الأميل (Email Marketing)، هو واحد من أهم قنوات التسويق الإلكتروني للمتاجر الإلكترونية.
حيث أنه يمثل وسيلة تواصل فعالة جداً مع العملاء القدامي وتعريفهم بالعروض والخصومات، ومدهم بقوائم من المنتجات التي يهتمون بها بناءاً على تاريخ شراءهم.
أيضاً التسويق عبر السوشيال ميديا أمر في غاية الأهمية لكل متجر إلكتروني، وفي هذا الصدد أوصي بقراءة المقال بالأسفل:

6- وسيلة لارسال المنتج للمشتري

على الرغم من أن الجانب الإلكتروني يسيطر على المشهد هنا، إلا أن هناك جانب مادي مهم جداً يجب التخطيط له بعناية لارضاء العملاء، وهو نقل المنتج من المخازن وتسليمه للمشتري، لإتمام عملية البيع بشكل كامل.
هناك خيارين أساسيين هنا: التعاقد مع شركات احترافية مستقلة متخصصة في الشحن، أو القيام بتوصيل المنتج للعميل تحت إدارة المتجر الإلكتروني ننفسه.
على أي حال من المهم جداً إعطاء عناية خاصة لمرحلة توصيل المنتج للعميل، امتلاك أو التعاقد مع نظام قوي وذكي، والكفاءة والإلتزام بالمواعيد، والقدرة على مواجهة وحل المشكلات، هي العناصر الرئيسية هنا لنجاح هذه المرحلة.

7- فريق عمل

بالطبع التجارة الإلكترونية تحتاج لفريق عمل متميز لتنفيذ المهام البشرية، وإدارة المنظومة والإشراف عليها. على الرغم من أن هناك دور كبير في التجارة الإلكترونية على النظام الآلي والتكنولوجي، إلا أن العنصر البشري هو الذي يصنع النظام ويبتكره في الأساس.
هذه النقطة مثل النقاط السابقة تحتوي على الكثير من التفاصيل، التي يستحيل اختصارها في بضعة سطور، ولكن هنا أود القول أنه لنجاح التجارة الإلكترونية لابد من وجود فريق عمل يتميز بالإبتكار والإبداع، يجب هنا توزيع المهام والفصل بينها مع وجود خيط من التعاون والتواصل بينها.
من النقاط المهمة أيضاً في هذا الصدد، قدرة صاحب المتجر الإلكتروني أو مديره على تحديد الجوانب التي على المشروع تنفيذها بشكل مباشر، والجوانب التي عليه الاستعانة بمصادر خارجية لإتمامها (مثل الاستعانة بشركات شحن متخصصة لتوصيل المنتج للمشتري).

أنواع التجارة الإلكترونية
هنا سنتناول تصنيف التجارة الإلكترونية وفقاً للنوع المستهدف من العملاء:
B2C) business-to-consumer) وتعني بيزنس موجه للمستهلك.
في هذا النوع يقوم البيزنس الإلكتروني (متجر إلكتروني مثلاً) ببيع سلع أو خدمات للمستهلك بشكل مباشر، والبيع هنا يكون بالقطعة (بيع بالتجزئة)، هذا النوع هو تقريباً الأشهر في عالم التجارة الإلكترونية.
B2B) business-to-business) وتعني بيزنس موجه لبيزنس آخر.
في هذا النوع يقوم البيزنس الإلكتروني ببيع سلع أو خدمات لنوع أخر من البيزنس، في النوع الأول البيع يكون من بيزنس للمستهلك من أجل الاستهلاك المباشر، أما هنا البيع يكون لبيزنس آخر من أجل إعادة البيع، أو استخدام المنتج أو الخدمة لتوليد أرباح بشكل ما.
C2C) Consumer-to-consumer) وتعني بيزنس موجه من مستهلك إلي مستهلك.
في هذا النوع من التجارة الإلكترونية يقوم المستهلك ببيع سلعة أو خدمة لمستهلك آخر مثله، وعمليات البيع والشراء التي تتم بين المستهلكين بعضهم وبعض، تتم تحت إدارة طرف ثالث ينظم الموضوع ويديره ويضمن حق الطرفين مقابل عمولة محددة.
المشاركين في هذا النوع من التجارة الإلكترونية هم مستهلكين وبائعين في نفس الوقت، من أهم الأمثلة في هذا النوع الموقع الشهير eBay، وموقع فايفر المتخصص في تجارة الخدمات.

مميزات التجارة الإلكترونية

هناك الكثير من مميزات التجارة الإلكترونية، والتي في الأساس تعتمد على قوة وفعالية الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة، وهنا عندما نتحدث عن مميزات التجارة الإلكترونية فإننا نتناولها من منظور مقارنتها بالتجارة التقليدية.

1- اللامحدودية

التجارة على أرض الواقع محدودة بالكثير من العوامل المادية، مثل مواعيد العمل، ومحدودية المعروض أمام المشتري،..الخ، أما التجارة الإلكترونية فهي 24 ساعة في اليوم على مدار السنة، ويمكن من خلالها إتمام عملية البيع من أي مكان، وتحت أي ظروف.
كما أنها تتيح للمشتري تصفح عدد كبير من البدائل في وقت قياسي، وشراء أي كمية مهما كان حجمها أو عددها. باختصار التجارة الإلكترونية تمثل نموذج عبقري خالي من حواجز الزمان والمكان، ويتيح فرص بيع غير محدودة.

2- انخفاض التكلفة

التكلفة عنصر في منتهى الأهمية لنجاح أي بيزنس، وما تتيحه التجارة الإلكترونية من تسهيلات وتوفير في الكثير من الجوانب، يعطي فرص رائعة لخفض التكلفة. عدم الحاجة لوجود منفذ بيع، والقدرة على نقل المنتج مباشرة من المخزن إلى المشتري، يمثل واحد من أوضح الأمثلة عن مميزات التجارة الإلكترونية في خفض التكلفة.
بالطبع هناك مميزات أخرى كثيرة تساهم في خفض التكلفة منها تقليل نسبة العمالة، وخفض نسبة الهالك لوجود نظام مخزون ذكي مرتبط بالطلب مباشرة من خلال تحديث فوري.

3- الدقة والنظام التي توفرها التكنولوجيا

التجارة الإلكترونية كما ذكرنا بالأعلى تقوم على نظام تكنولوجي ذكي ومبتكر، التكنولوجيا تساعد على توفير الكثير من الوقت والمجهود، وتتيح درجة عالية من الدقة، فمثلا الربط الذكي بين الموقع الإلكتروني ونظام إدارة المخزون، هو من ناحية يقلل من حوادث التلف في المنتجات نتيجة زيادة فترة التخزين، ومن ناحية أخرى يضمن وجود مخزون يكفي لمستوى طلب الشراء المتوقع.

4- تحقيق أقصى استفادة من التسويق الرقمي

لا شك أن التسويق الرقمي أصبح عنصر في غاية الأهمية لكل بيزنس، ولكن عندما يتعلق الأمر ببيزنس يقوم في الأساس على الإنترنت، فإن التسويق الرقمي يأخذ بعد آخر من الأهمية.
من خلال النظام الاستهدافي الذي يتيحه التسويق الرقمي، يمكن تحقيق مستويات مهولة من المبيعات.
فمثلاً بعد مشاهدة الإعلان التسويقي، ليس على المشتري سوى القيام ببعض الضغطات من خلال جهاز كمبيوتر أو هاتف ذكي، وها عملية البيع قد تمت.

5- السرعة والكفاءة في الإدارة

تخيل معي هناك متجرين، واحد على أرض الواقع والآخر إلكتروني، وها قد اتى عيد الحب، وعلى كل واحد منهم الاستعداد لهذا الحدث الذي سيرفع مستوى المبيعات بشكل كبير.
المتجر الذي علي أرض الواقع ربما يحتاج لأيام وربما أسابيع للاستعداد في تهيئة المتجر وتنظيمه، بحيث يكون جاذباً للعشاق.
أما المتجر الإلكتروني يمكنه فقط القيام بمجموعة من الأوامر البرمجية لكي يكون مستعداً ربما في يوم واحد (من هذه الأوامر مثلاً وضع أيقونة القلب الأحمر على كل صور منتجات الهدايا مع تطبيق خصم %10).
هذا مجرد مثال لتوضيح الفكرة ويمكنك تطبيقه على كل شيء.
كما أن للتجارة الإلكترونية مميزات فلها أيضاً عيوب، ولكننا هنا لن نطلق عليها عيوب بل سنقول تحديات:

تحديات التجارة الإلكترونية
1- المنافسة القوية
هناك منافسة كبيرة في عالم التجارة الإلكترونية وخصوصاً في ظل وجود المواقع العابرة للقارات مثل امازون وعلى اكسبريس.
ولكن بالطبع يمكن التغلب على هذه المنافسة من خلال التخصص، وتقديم منتجات عالية الجودة، وبذل المزيد من الجهود التسويقية.
2- التعامل مع شكاوى العملاء
عندما تمتلك متجر على أرض الواقع فإن المشتري سوف يأتي إليك ويقوم بفحص المنتج بنفسه، ومن ثم يتخذ قرار الشراء عن اقتناع.
أما في عالم التجارة الإلكترونية فالكثير من الأمور تكون غير واضحة تماماً، وهذا يخلق الكثير من المشاكل، والتي تتطلب المزيد من الجهد والتفهم لحلها من قابل القائمين على المتجر.
3- عالم التجارة الإلكترونية عالم شديد التغير
التجارة الإلكترونية تقوم على التكنولوجيا الحديثة، والتكنولوجيا تتميز بأنها شديدة التغير، وكل يوم هناك الجديد بها، هذا التغير يعرض الكثير من الكيانات لمشاكل كبيرة في حالة عدم اتخاذ التدابير اللازمة لمجاراته.
لذا على القائمين على المتجر الإلكتروني متابعة السوق والدراية بكافة التطورات التكنولوجية والحلول الجديدة التي من الممكن أن تصنع فارق كبير في المستقبل.
الآن دعونا ننتقل لواحدة من النقاط الهامة جداً في موضوعنا هذا، والتي من خلالها 
يمكن للكثير من الشباب البداية في هذا المجال بأبسط الموارد الممكنة.

طرق سهلة وبسيطة لدخول عالم التجارة الإلكترونية بأقل الموارد الممكنة

تناولنا بالأعلى في نقطة ماذا احتاج لكي أبدأ في التجارة الإلكترونية الكثير من العناصر التي قد تبدو صعبة للكثيرين، ولكن في هذا الجزء سنضع مجموعة من الحلول الممتازة للدخول في عالم التجارة الإلكترونية بشكل بسيط وسهل، وبأقل الموارد الممكنة.

1- الدروب شيبنج

الدروب شيبنج أو Drop Shipping هو ببساطة عبارة عن نموذج إبتكاري في عالم التجارة الإلكترونية، فهو يسمح لأي شخص بامتلاك متجر إلكتروني بدون امتلاك منتج أو بوابة دفع أو شركة شحن.
وهذا شرح مبسط للدروب شيبنج في خطوات:
  • امتلاك حساب في أحد المتاجر الإلكترونية الكبيرة التي تتيح نظام الدروب شيبنج مثل علي اكسبريس.
  • تصميم متجر إلكتروني.
  • اختيار أحد أنواع المنتجات من المتجر الأساسي (علي اكسبريس)، ووضع روابط لها في المتجر مع تحديد سعرها بهامش ربح محدد.
  • البدء في الترويج للمنتجات الموضوعة بالمتجر.
  • يقوم العملاء بالدخول للمتجر وعند البدء في اتمام عملية الشراء، يتم الشراء من خلال المتجر الأساسي (على اكسبريس).
  • يقوم على اكسبريس بارسال المنتج للعميل مباشرة، ويحتفظ بقيمة المنتج ويرسل هامش الربح لك.
2- Facebook Marketplace
فيسبوك ماركت بليس عبارة عن خدمة جديدة نسبياً يتيحها فيسبوك لمستخدميه، من خلالها يمكن لأي شخص عرض أي منتج للبيع، والحصول على طلبات شراء من مستخدمي فيسبوك.
الجدير بالذكر هنا أن فيسبوك سوف يتيح لك فقط ميزة إضافة منتج وعرضه للبيع في السوق، هذا سيتم بشكل احترافي من حيث إضافة صور المنتج وسعره ووصف له….الخ، كما أنه يتيح نظام خاص للتواصل بخصوص شراء وبيع المنتجات.
ولكن فيسبوك ليس مسئولاً عن توصيل المنتج للمشتري، وليس مسئولاً عن إدارة المدفوعات أو أي شيء من هذا القبيل، لذلك هذه الطريقة تكون ناجحة في حالة البيع في نطاق جغرافي ضيق يسمح بالاتصال بين المشتري والبائع على أرض الواقع.
3- عرض منتجاتك على أحد المتاجر الإلكترونية الكبيرة
هذه الطريقة مناسبة تماماً لكل من يمتلك منتج ما، ويريد البدء في بيع هذا المنتج، ولكنه لا يريد الخوض في تفاصيل إنشاء متجر إلكتروني خاص.
هناك الكثير من المتاجر الإلكترونية الكبيرة التي تسمح لأي شخص يمتلك منتج ما بوضع هذا المنتج على المتجر والبدء في بيعه، وفي المقابل يحصل المتجر على عمولة ما نتيجة كل عملية بيع ناجحة.
كل ما عليك فعله في هذه الطريقة هو الذهاب لأحد المتاجر الكبيرة مثل سوق دوت كوم أو جوميا، وفتح حساب بائع، وادخال تفاصيل منتجك.
الجدير بالذكر أن بعض هذه المتاجر يوفر خدمة دعم هاتفي لاصحاب المنتجات، فمثلا بمجرد إنشاء حساب بائع على جوميا ستجد شخص يحدثك عبر الهاتف لارشادك حول كل التفاصيل.
4- التسويق بالعمولة
ليس لديك ما يمكنك من عمل متجرك الإلكتروني، أو حتى عمل متجرك الدروب شيبنج، وليس لديك منتج خاص لبيعة من خلال فيسبوك ماركت بليس أو من خلال المتاجر الأخرى…….ما العمل؟ لا بأس التسويق بالعمولة ربما يكون هو طريقك لدخول هذا العالم.
الكثير من المتاجر الإلكترونية تتيح نظام لتقاسم الأرباح، فهي تسمح لأي مسوق أن يمتلك حساب خاص بالتسويق بالعمولة، ويقوم باختيار أحد المنتجات ويقوم بتسويقها، ويحصل على عمولة كلما قام أحد المشترين بالشراء من خلاله.
موضوع التسويق بالعمولة به الكثير من التفاصيل، لذا قمت بالسابق بعمل دليل متكامل حوله، والذي يمكنك الوصول له بالرابط بالأسفل:
أيضا في المقال بالرابط بالأسفل ستجد شرح مفصل لاستراتيجية الربح من التسويق بالعمولة من خلال اليوتيوب:
الجدير بالذكر أن هناك أكثر من طريقة للربح من المتاجر الإلكترونية الكبيرة مثل أمازون وجوميا، لذا أوصي بشدة بقراءة المقال التالي للتعرف على هذه الطرق:

في نهاية المقال أتمنى أن أكون قد نجحت في مهمتي التي كانت وضع دليل شامل لكل شاب عربي لفهم التجارة الإلكترونية، وكيفية البدء بها، والاستفادة منها بطرق مبتكرة وسهلة ولا تتطلب الكثير من الموارد.

عن الكاتب

omar

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

Almarefa المعرفة